سؤال و جواب في سورة الرعد ...
سؤال و جواب في سورة الرعد ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال و جواب في سورة الرعد ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو منكم مساعدتي في معرفة وظيفة هذه الافعال من سورة الرعد في قوله تعالى.. (( الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شي عنده بمقدار))
ما سر التعبير بــ((ما))؟
ما فائدة المضارع (( يعلم)) و ((تحمل))؟؟
ماسر التعبير بالظرف ((عنده))؟؟
ما سر المقابلة في ((تزيد و تغيض))؟؟
وجزاكم الله خيراا...
-----------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اود ان اتي بتفسير هذه الايه . للعلامة ابن كثير في تفسيره للقرآن .. وهو كالاتي :
(( اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ )) الرعد 8
يُخْبِر تَعَالَى عَنْ تَمَام عِلْمه الَّذِي لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء وَأَنَّهُ مُحِيط بِمَا تَحْمِلهُ الْحَوَامِل مِنْ كُلّ إِنَاث الْحَيَوَانَات كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَيَعْلَم مَا فِي الأرْحَام " أَيْ مَا حَمَلَتْ مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى أَوْ حَسَن أَوْ قَبِيح أَوْ شَقِيّ أَوْ سَعِيد أَوْ طَوِيل الْعُمْر أَوْ قَصِيره .
وَقَوْله " وَمَا تَغِيض الأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد " قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر حَدَّثَنَا مَعْن حَدَّثَنَا مَالِك عَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ" مَفَاتِيح الْغَيْب خَمْس لا يَعْلَمهُنَّ إِلا اللَّه لا يَعْلَم مَا فِي غَد إِلَّا اللَّه وَلا يَعْلَم مَا تَغِيض الأَرْحَام إِلا اللَّه وَلَا يَعْلَم مَتَى يَأْتِي الْمَطَر أَحَد إِلا اللَّه وَلا تَدْرِي نَفْس بِأَيِّ أَرْض تَمُوت وَلا يَعْلَم مَتَى تَقُوم السَّاعَة إِلا اللَّه " وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَمَا تَغِيض الأَرْحَام " يَعْنِي السِّقْط " وَمَا تَزْدَاد " يَقُول مَا زَادَتْ الرَّحِم فِي الْحَمْل عَلَى مَا غَاضَتْ حَتَّى وَلَدَتْهُ تَمَامًا وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ النِّسَاء مَنْ تَحْمِل عَشَرَة أَشْهُر وَمَنْ تَحْمِل تِسْعَة أَشْهُر وَمِنْهُنَّ مَنْ تَزِيد فِي الْحَمْل وَمِنْهُنَّ مَنْ تَنْقُص فَذَلِكَ الْغَيْض وَالزِّيَادَة الَّتِي ذَكَرَ اللَّه تَعَالَى وَكُلّ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ تَعَالَى .
وَقَالَ قَتَادَة " وَكُلّ شَيْء عِنْده بِمِقْدَارٍ " أَيْ بِأَجَلٍ حَفِظَ أَرْزَاق خَلْقه وَآجَالهمْ وَجَعَلَ لِذَلِكَ أَجَلًا مَعْلُومًا .
اتمنى ان اكون قد اتيت بتفسير هذه الايه الكريمه ..
تقبلوا فائق تقديري
--------------
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ( ما ) في هذه الآية ممكن أن تكون موصولة وممكن أن تكون مصدرية
( ما ) الموصولة يكون المعنى / يعلم ما تحمله من الولد على أي حال ( ذكورة ، أنوثة ، تمام ، خداج ، حسن قبح ....)
( ما ) المصدرية /المعنى يعلم حمل كل أنثى ، لا يخفى عليه شيء
2- اختيار ( ما ) جعل التعبير احتماليا لأن ( ما ) عامة فيمن يعقل ومن لا يعقل وبهذا دلت الآية على كل الإناث ما يعقل وما لا يعقل .
3- ( ما ) تستعمل في الأمر غير المحدد أقصد هنا الموصولة
4- معنى تغيض / تنقص والغيض ( الذي يكون سقطا لغير تمام ) على هذا ( تزيد ) و (تغيض ) ليست مقابلة وإنما طباقا والمقصود منه يعلم عن كل حالاته ( تمام ، خداج ... )
5-( عنده ) كما هو معروف ظرف لكن ما هو غير معروف للكثيرين أنها ( تفيد أقصى نهايات القرب )



